الاثنين، 30 مايو، 2011

هى الدنيا ...... بقلمى أمنية وجدى


أنا العاشقة التى باعتْ للهوى عمرها
أنا اليائسة فيك أن تحتوى شوقها
وبلذة الحياة ضحى العاشقين طمعًا أملها
أيا زمن التمنى ضاع فيك رجا السنين وعدلها
ضِقت من بكاء وصمت وحديث لسانها
فيمن أوَّلّى بظهرى فيسمع الكونُ أنينها
هى واللهِ نفسى التى ماتت فيها حياتها 


وفى ظلام الليل أقبرت قلبها وحبها
ليته كان منصفى فأهدى له شبابها
جفت له دموعُها أم سالت بِحَيْرةِ ظنونها
أيحب العاشق أم يشرى نفسه لعشقها
ألم يكفِ ظلم الليالى وهجرها
لبسمة ثغر لم تولد حتى التحفت بسوادها
قل لى : أين ذهب إحساسُك بها
أتخافَ أن تقترب منى فأنسِيك عطرها


أم أننى أمامك أنثى لم تحس حياة نبضها
أو أننى عاصفة للصحراء لا تلفح غبارها
أم أننى مدينة للأحلام قد فر منها سكانها
وسفينة للرياح فى السفر كُسر شراعها
 
أم أننى نفس لا يستحى منها نباتها
فيلمس أركان حياتك ويغوص أعماقها
بترقب الكفيف لعين خداعها
هى واللهِ الدُّنيا لا تأتى إلا وجَمعت ما فى رحابها 
ألم ٌو يأسٌ و جحودٌ هو ملءُ جدرانها
إننى موج ٌلا يقوى أن يقودها
ولا يسبح إلا فى بحارها
ولا يهدأ إلا برعد سحابها 
 
هى واللهِ نفسى التى بها قصة شجونها
ودموع روت وما أراءت للعاشقين بستانها
زهورُ صمتٍ وأنينُ هوى قاست أرواحها 

هى واللهِ نفسى التى تـُعـَذب فى كيانها
هى واللهِ نفسى التى لله ترجو أن يرحم نارها
هى واللهِ نفسى التى ما رأت فى النهار غير ظلمة ليلها 
أمنية وجدى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق